الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

كارثه الأخطاء الطبية



الأخطاء الطبية.. مأساة وفضيحة أخلاقية

التعامل مع الأخطاء الطبية أصبح بحاجة إلى الحزم بعد أن ثبت أنه ليس هناك من يتعظ من تلك الأخطاء فكيف بحالات الاستمرار في ارتكابها، التي أدت إلى أن تتدخل وزارة الصحة لإغلاق مستشفى؟ وذلك لوجود أخطاء مهنية متكررة من الممارسين الصحيين فيه، وليس هذا مجرد قرار إداري، بل هو قرار قضائي من الهيئة الصحية الشرعية الخاصة بالمؤسسات الطبية، المؤيد بقرار من محكمة الاستئناف الإدارية، ويبدو أن الوعيد والتهديد من أجل تحسين مستوى العناية الطبية المهنية لم يؤت ثماره، فبدأت وزارة الصحة في التشهير بالمؤسسات الصحية المخالفة وإعلان العقوبات الصادرة بحقها من قبل لجان النظر في مخالفات أحكام نظام المؤسسات الصحية الخاصة.
إن مجرد تقاذف مثل هذه الأخبار إلى الأسماع يؤثر في الثقة العامة بالخدمات الطبية، وينعكس سلبا على العلاقة بين المنشآت الطبية الخاصة والجمهور من العملاء، ولذا فإن المستثمرين في مجال الخدمات الطبية مدعوون اليوم إلى بذل العناية بحدها الأقصى من أجل استمرار العلاقة، وإذا كانت وزارة الصحة تواجه وضعا ليس من اليسير تغييره بجرة قلم فإن أقل ما يمكن القبول به أن تبدأ الوزارة في تبني استراتيجية جديدة لرفع مستوى الجودة في المؤسسات الطبية الخاصة في جميع مناطق المملكة.

الجراحة التجميلية في فرنسا



كثيرا ماتردد المريضات هذه العبارة ويقررن الخضوع لعمليات التجميل خارج السعودية بغض النظر عن قدرتهن في تحمل نفقات السفر والتكاليف الباهظة لمثل هذه العمليات. وفي افضل الحالات تلجأ احداهن الى احدى الدول العربية لإجراء العملية وذلك لانخفاض الاسعار هناك, وفي كل الحالات ادعو الله ان لا تكون اي منهن قد وقعت في براثن طبيب يفتقر الى الامانة الطبية والأخلاص في العمل وجل همه هو الربح المادي فقط بصرف النظر عن خبرة ذلك الطبيب في مجال الطب التجميلي.
(حشوات فرنسية معطرة بديور, شفط الدهون بتقنية ليزر لويس فيتون, عملية الشد بواسطة مشرط شانيل)
هي بعض من المساحات الاعلانية المنتشرة في مثل تلك العيادات والمبنية على الزيف لجذب النسوة ممن يعانين من هاجس التجميل ووضعن ثقتهن في اطباء تلك الدول وفضلنهن على الاطباء من ابناء وبنات هذا الوطن.
اعلم جيدا ان الغرب قد سبقنا في مجال الطب وحداثة التقنيات ومانقوم مبه اليوم هو التلقي والاستزادة منه محاولة منا للحاق به والتماشي مع تطور هذا الركب.
اريد هنا ان انصف الاطباء والطبيبات من ابناء وبنات بلادي ذوي الكفاءات العالية والمؤهلين جيدا لمزاولة مهنة الطب بإخلاص وضمير.


الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

دراسة طبية | الأسبرين يساهم في حماية الكبد من الإلتهابات المميتة

 الأسبرين يساهم  في حماية الكبد من الإلتهابات المميتة 




باحثون من جامعة ييل الامريكية ان الاسبرين قادر على تخفيف الاضرار التي قد تلحق بالكبد من جراء تناول الكحول او بعض 
العقاقير مثل الباراسيتامول.

ويقول الفريق الباحث ان الاسبرين انقذ حياة عدد من الفئران التي اجريت عليها التجارب، بعدما اعطيت جرعة زائدة من الباراسيتامول.

ويعتقد الباحثون ان الاسبيرين يتدخل ليعرقل عملية كيميائية تؤدي الى الالتهاب في الكبد. لكن الجمعية البريطانية للعناية بالكبد تقول انه لم يتبين بعد ان كانت نتائج الدراسة تنطبق على البشر ايضا.

يذكر ان المئات يموتون سنويا في بريطانيا من جراء الاصابة بتشمع بسبب تزايد كميات الكحول التي يتناولها البريطانيون كما ان حوالي 100 شخص يموتون سنويا بتناول جرعة زائدة من الباراسيتامول، سواء عن قصد او عن طريق الخطأ.

ووجد الباحثون ان سلسلة الالتهابات التي يتعرض لها الكبد من جراء الافراط في تناول الكحول او الباراسيتامول تستمر حتى بعد انتهاء الاثر الاولي لهذه المواد على هذا العضو.

وتمكن العلماء من عزل جزيئات بروتينية يمكنها حماية الكبد بالغاء مفعول المستقبلات الكيميائية التي تبدأ الالتهاب فيه، لكنهم يرون ان الاسبيرين يفي بالغرض بتكلفة اقل.

ويقول الدكتور وجاهات ماهال الذي قاد الدراسة ان الاستراتيجية التي يوصي بها هي تناول الاسبرين يوميا، ثم استخدام الجزيئات البروتينية المذكورة في حالة اصابة الكبد.
ويعتبر ماهال هذا الاكتشاف الجديد ''خبرا سارا'' لمن يعانون من التهاب الكبد، لان هذه الطريقة عملية للغاية.


أبحاث طبية

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

أول فرشاة أسنان تعمل عن طريق الـ USB وتنظف بنسبة 100%

أول فرشاة أسنان تعمل عن طريق الـ USB وتنظف بنسبة 100% 



ابتكرت شركة هولندية أول فرشاة أسنان تعمل من خلال وصلة “USB” في العالم، ويمكنها في دقائق معدودة تحقيق نسبة 100% نظافة للأسنان بجانب تبييضها أيضا.
وأُطلق اسم “الماس النظيف” على الفرشاة الجديدة التي تعتمد على المزج بين قوة الماء والهواء معا، لتوفر عناية فائقة بالأسنان من خلال أكثر من 31 ألف حركة سريعة في الدقيقة الواحدة.
وحرص الأطباء على تزويد الفرشاة بمجموعة من القدرات المتميزة، حيث تقدم للمستخدمين 5 أنماط مختلفة لتنظيف الأسنان وفقا لرغبة المستخدم، ويستمر عمل كل نمط لمدة دقيقتين كحد أقصى يتم تحديدها بوقت متوفر في الفرشاة، وتقدم للمستخدمين برنامجا مميزا يمكنه أن يرتقي بمستوى صحة الفم فى 14 يوما فقط، ولا تقتصر مهمة الفرشاة على التنظيف فقط، بل تقوم أيضا بتبييض الأسنان وفق نمط خاص يستمر لمدة 30 ثانية.
وأبرز ما يميز الفرشاة المبتكرة هو طرق الشحن المختلفة لبطاريتها عبر وصلة “يو أس بي”، ويمكن شحن الفرشاة بطريقة لاسلكية من خلال “كوب زجاجي شاحن” يتم توصيله بوصلة “يو أس بي” بجهاز الكمبيوتر، وعندما يتم شحن البطاريات بالكامل يعرف المستخدم ذلك من خلال إضاءة معينة.
والسعر المتوقع للبيع أن يصل ما يقارب 219 دولار
ولمزيد من المعلومات والتفاصيل يرجى زيارة 

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

اهمية وجود طبيب في المدرسة

اهمية وجود طبيب في المدرسة


تعد الحالة الصحية لطلاب المدارس من أهم مؤشرات النجاح للعملية العلمية التعليمية، ومن هنا يرى بعض التربويين أهمية تواجد الطبيب المقيم كليا أوجزئيا في المؤسسات التربوية، ففي سن المدرسة يكون الطلاب أكثر عرضة للإصابات والحوادث، والتي تتطلب تدخلا عاجلا من قبل طبيب مختص، أو ممرض مقيم في المدرسة.
وترى مديرة الصحة المدرسية بمحافظة القريات عواطف العماش “ضرورة تواجد الطبيب المقيم أو الممرض في المؤسسات التربوية، حيث تقول: “من واقع عملي وتجربتي في الصحة المدرسية أرى ضرورة وجود الوحدة المدرسية الصحية بهدف ضمان صحة منسوبي التربية والتعليم، وبالتالي صحة المجتمع المدرسي بأكمله من خلال مرجع صحي معتمد”.
وتضيف العماش أن “وجود الوحدة الصحية المدرسية خارج المنشأة التعليمية يتسبب في نوع من المعاناة، والعبء على ولي الأمر، كما يتسبب ذلك في خطورة على الطالب الذي قد تستدعي حالته تدخلاً سريعاً، ولايتم ذلك إلا من خلال الطبيب أو الممرض المقيم”.
وأشارت إلى أهمية وجود وحدة صحية مصغرة في كل مبنى مدرسي تتمثل في وجود عيادة مصغرة، ووجود ممرضة متمرسة، حيث يحل ذلك ويعالج أغلب الإشكاليات الصحية التي قد يتعرض لها الطلبة، وتستدعي التدخل العاجل من إسعافات أولية وغيرها.
وترى العماش ضرورة تواجد الطبيب المختص حتى لو كان طبيبا لكل خمس مدارس على مدى الأسبوع، ويتم استدعاؤه من قبل المدرسة لبعض الحالات التي تستدعي تدخلا سريعا.
أما المرشد الطلابي ثامر الرويلي فيقول “عدد طلاب المدرسة 280 طالبا، ثلاثة من الطلاب تم اكتشاف حالتهم المرضية من خلال البطاقة الصحية، وهم يعانون من أمراض في القلب، ويرى الرويلي ضرورة تدشين العيادة الطبية في المدارس، ويكون فيها طبيب أو ممرض يستطيع التعامل مع الأمراض المستعصية لطلاب المدارس، خاصة في فصل الشتاء الذي يكون مرتعا خصبا للأمراض المعدية”.

http://www.doctorsworld.us/?p=2890

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

سن اليأس

احتفلت دول مجلس التعاون الخليجي مطلع هذا الاسبوع في مسقط بتوزيع جوائز الدورة الثالثة لجائزة التميز في الاعلام الصحي. وهي جائزة ضمن برنامج الشراكة بين القطاعين الحكومي ممثلا في المكتب التنفيذي لوزراء الصحة في دول المجلس، والقطاع الخاص ممثلا بالدارالمحلية للعلاقات العامة.
وكان التركيز في الدورة الحالية عن صحة اليافعين ولكن في الدورة الرابعة في البحرين ستكون عن صحة الكبار والشيخوخة وهي ما اتمنى ان ألمسه في هذا المقال عن ايجاد مسعى لتصحيح او تخفيف اللغة التشاؤمية او التي تزيد المرض امراضا.
ففي اروقة حفل توزيع الجائزة دار الحديث بين بعض الاطباء واهل الاعلام حول دور اللغة في تعزيز او تدمير الصحة . فالتصور الذي يحمله الانسان او الصورة الذهنية عن طبيعة المرض هو جزء من العلاج. ولذلك كانت ابرز تلك الكلمات الحاضرة في النقاش هي مفردة”سن اليأس “عند المرأة عند انقطاع الطمث. فكانت تلك المفردة هي نقطة اتفاق نحو تحقيق ذلك المسعى. فهل هناك من دراسة حول تقبل او تعايش المرأة مع تلك المفردة؟ وهل لو تم استبدال هذه المفردة في الادبيات التي تقدم للفتيات بمفردة اكثر ايجابية اي اثرا على التطلع والعطاء بعد بلوغ تلك المرحلة العمرية؟
هناك من بين الاطباء والاعلاميين اثناء النقاش من يرى ان استبدال تلك المفردة بأخرى كمرحلة العطاء ما بعد توقف الانجاب انفع بكثير من استمرارنا باستخدام تلك المفردة المحبطة وان صحت.
بل هناك من أشار الى استخدام مفردة التقاعد للموظف وكيف تحولت في ذهن الموصوم بمفردة”مت قاعد”إيذانا بالخروج من عطاء الحياة الى ترقب الموت على الرصيف او المقهى. إخوتنا في مصر لديهم مقولة جميلة تلخص الموقف وتقول “الملافظ سعد” اي الالفاظ تعكس ثقافة السعد والسعادة والإسعاد فقدم ما يسعدك وما يسعد غيرك.

عالم الأطباء

الأحد، 21 أكتوبر 2012

الاثار الجانبيه للادويه - علاج البوهاق

 هل يجوز أن نتعالج بأدوية علاج الأعصاب، وأدوية العلاج النفسي؟ علماً بأن لها آثاراً ثانوية خطرة، وكيف نعالج امرأة تعاني من مرض نفسي، علماً بأن الرقية لم تعالجها؟ وأمي تطلب مني أن أوقف هذه الأدوية لأنها تعاني كثيرا منها، ولكن إذا أوقفت الأدوية سوف تكون لديها نوبات هذيان، وتقول: إن الله سيعاقبني لأنني أجبرها على أخذ الأدوية. أرشدوني مأجورين.





بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله
أيتها الأخت الكريمة أن الممرض والشافي هو الله تعالى، ولا يجوز اعتقاد أن الرُّقية لَمْ تعالج، لأن الله تعالى قال: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”، ووعْدُ الله واقعٌ يقينا لا شك فيه، فإذا وُجد الدعاء وُجِدَت الإجابة، غير أن تخلُّف الاستجابة، إنما هو بسبب أن الراقي لَمْ يَأْتِ بالرُّقية على وجهها، فحقيقة الرقية أن يَطلب الراقي الشفاءَ من الله تعالى وهو مُوقن بالإجابة، وأن الشفاء بيده وحده سبحانه، وقد يستجيب الله تعالى لكن يُؤَخِّر الإجابة، ويكون التأخر بسبب أن المصلحة تقتضي تأخير الإجابة، وقد جاء في الحكم العطائية: (لا يكن تأخُّرُ أَمَدُ العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة فيما يختار لك، لا فيما تختار لنفسك، وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد، ولا يشكك في الوعد عدم وقوع الموعود وإن تَعَيَّنَ زمنه، لئلا يكون ذلك قدحاً في بصيرتك، وإخمادا لنور سريرتك....    العلاج النفسي




أعاني من البهاق المنتشر، وأدى ذلك لتشوه منظر جسمي، فأريد استخدام إبر توحيد اللون (أي تبييض الجسم كاملاً) ليكون لونًا واحدًا أبيض، فما حكم استخدامها؟؟ خصوصا أني مقبلة على وظيفة ومنحرجة من لون يدي، فنصفها أبيض والآخر أسمر.. أفيدوني جزاكم الله خيرًا وادعوا لي بالشفاء والزوج الصالح.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
الأصل أنه لا يجوز الإقدام على تبييض الجسم؛ لدخوله في تغيير الخلقة التي ذكرها الله تعالى بقوله: “وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّه”.
ثم إن وجود البهق -وهو بياض رقيق يصيب الجلد دون البرص- إذا كان يسيراً لا تُحرجُ بسببه المرأة، فالظاهر أن تبييض الجسد بسببه لا يجوز، أما إذا انتشر في مواضع من الجسد تُفضي إلى تشويه بيِّن، بحيث تتأذَّى به المرأة، ويجعلها تستحيي من رؤية الآخرين لها، فقد يجوز بشرطين.....     ابر تبيض