الأحد، 18 نوفمبر 2012

اعراض مرض الايدز




مرض الأيدز . أعراض مرض الأيدز . معلومات عن مرض الأيدز . صور لمرضى الأيدز . كيفية انتشار الايدز . الوقاية من الايدز 

الإلتهابات الناشئة عن أحياء مجهرية والمنتشرة بين مرضى الإيدز تسبب الأعراض التالية 

مغص في البطن،فقدان الوعي،الكحة،صعوبة في بلع الطعام / ألم عند البلع

إجهاد،حمى،عدم تناسق الحركات،أعراض عقلية ، مثل الارتباك والتشوش والنسيان

تقرحات في منطقة الأعضاء التناسلية،التهاب الحوض،الغثيان،التهاب الخمج لخميري (في الفم أو المهبل) ، الدائم أو المتكررطفح جلدي 
دائم، تقشر الجلد 

نوبات صرع إسهال شديد متواصل،صداع شديد،ضيق التنفس،ألم في الحنجرة
التعرق،تضخم الغدد اللنفاوية،نقصان الوزن،ضعف النظر،التقيؤ

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

الطعام قرين لبعض الامراض




سبق أن حذرنا من زحف أمراض السمنة والبدانة في المملكة والخليج بشكل عام.. وذكرنا خطورة الأمراض المصاحبة لها “السكري”، “القلب”، “التنفس”، “الكلى”، “الكولسترول”.. فالتقارير تشير إلى أن بدناء المملكة 70 في المائة منهم رجال مقابل 50 في المائة من النساء.


المصيبة أن هؤلاء لا يشعرون بأن لديهم مشكلة، فهم في رضا كامل وتام عن صحتهم البدنية والنفسية، والحقيقة أن الملابس الواسعة الفضفاضة والعباءة تخفي الكروش وتستر عيوب السمنة.. وتخدع بأن كل شيء مثالي.. والحقيقة مغايرة تماما.
فالجلوس طويلا متسمرين أمام شاشات التلفزيون والكمبيوتر يقابله التهام كميات هائلة من الطعام والمشروبات لا بد أن يؤدي بنا إلى السمنة المفرطة، وخصوصا عندما لا نهتم بنوعية الطعام الذي نلتهمه، فهو غني بالطاقة الحرارية.. مشبع بالدهون والسكريات والنشويات.. يقابلها قلة حركة أو انعدام الحركة تماما وممارسة الرياضة.. طقوس غائبة تماما عن معظم الأطفال والشباب....عالم الاطباء

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

دماغ السمنة يمنعك من تقليل وزنك !






الأسباب التى تؤدى لزيادة الغذاء غير الصحى للّين يعانون من السمنة يناقشها عالم الأطباء فى بالمختصر

 أريد أن أخفف من وزني و لكن لا أستطيع التوقف عن الأكل.”

يعاني أغلبية الأشخاص ذوي الأوزان المرتفعة صعوبة في الإمتناع عن أكل الوجبات المليئة بالدهون و السكريات و اتباع حمية صحية . و تقترح الدراسات الجديدة وجود تغييرات في دماغ هؤلاء الأشخاص تمنعهم من هذا الأمر.

هذه التغييرات تكون جلية في منطقة التحكم بالتعلم و الذاكرة ،و تكون بسبب خلل في الغشاء المحيط بالدماغ و الذي يحميه من المواد الضارة في الدم .

وهذه التغييرات إنما تكون بسبب نوعية غذاء هذه الأشخاص .

فالنتيجة هي تكوين سلسلة حلقية ، الغذاء الغير صحي يسبب تغييرات في الدماغ مما يتسبب في زيادة أكل الغذاء الغير صحي .

للمزيد من بالمختصر

الأحد، 11 نوفمبر 2012

لو خُيِّرت بترك وظيفتك.. فماذا تفعل؟




إذا فكّر أحد الزملاء من معشر الأطباء الكرام بترك مهنته الإنسانية خلال السنوات المقبلة فلن يكون الوحيد، فهناك حوالي 34% من الأطباء الذين شملهم استطلاع حديث أجرته مؤسسة جاكسون للرعاية الصحية قالوا إنهم سيتركون المهنة خلال السنوات العشر المقبلة.

الاستطلاع شمل حوالى 2000 طبيب، في تخصصات مختلفة، حيث أشار 16% ممن شملهم الاستطلاع إلى رغبتهم في التحول إلى نظام الدوام الجزئي، أو التقاعد وترك العمل الطبي خلال عام، مع العلم أن 55% منهم تقل أعمارهم عن 55 عاماً. الأسباب الاقتصادية كان لها دور كبير في الرغبة بترك المهنة أو التحول إلى غيرها من المهن الأكثر ربحا والأقل جهدا، حيث قال %56 من المشاركين في الاستطلاع إن سبب تركهم المهنة يعود لأسباب اقتصادية، في حين قال 51% إن السبب هو الخلل في النظام الصحي، إضافة إلى أسباب أخرى ومنها الشعور بالملل، وبلوغ سن التقاعد، أو الرغبة في التقاعد المبكر.
ترى كيف سيكون الحال عندنا لو تم إجراء مثل هذا الاستطلاع، أعتقد أن السبب الاقتصادي هو الأول بالرغم من أن الرواتب والبدلات لدينا تعد الأعلى عربيا، وقد تضاهي العالمية، خاصة ما تم في عهد خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله.
السبب الآخر ربما بيئة العمل، التي قد لا تساعد على الإبداع. والتوجه للعمل الإداري بين الأطباء لدينا في ازدياد لأن الاعتقاد السائد، مع الاسف، أن الطبيب يفهم في كل الأمور من إدارة وتخطيط وشؤؤن مالية وعلاقات، وبالتالي تم الزج بهم ( برغبتهم) في كثيرٍ من المناصب على حساب العيادات التي تعج بالمرضى.
عزيزي الطبيب لو خُيرت بين البقاء في المهنة أو تركها فماذا أنت فاعل؟ وما السبب وفقك الله؟

لمشاهدة الموضوع الأصلى يمكنكم زيارة 

السبت، 10 نوفمبر 2012

سن اليأس في زمن الصحة والإعلام

سن اليأس في زمن الصحة والإعلام 




احتفلت دول مجلس التعاون الخليجي مطلع هذا الاسبوع في مسقط بتوزيع جوائز الدورة الثالثة لجائزة التميز في الاعلام الصحي. وهي جائزة ضمن برنامج الشراكة بين القطاعين الحكومي ممثلا في المكتب التنفيذي لوزراء الصحة في دول المجلس، والقطاع الخاص ممثلا بالدارالمحلية للعلاقات العامة.
وكان التركيز في الدورة الحالية عن صحة اليافعين ولكن في الدورة الرابعة في البحرين ستكون عن صحة الكبار والشيخوخة وهي ما اتمنى ان ألمسه في هذا المقال عن ايجاد مسعى لتصحيح او تخفيف اللغة التشاؤمية او التي تزيد المرض امراضا.
ففي اروقة حفل توزيع الجائزة دار الحديث بين بعض الاطباء واهل الاعلام حول دور اللغة في تعزيز او تدمير الصحة . فالتصور الذي يحمله الانسان او الصورة الذهنية عن طبيعة المرض هو جزء من العلاج. ولذلك كانت ابرز تلك الكلمات الحاضرة في النقاش هي مفردة”سن اليأس “عند المرأة عند انقطاع الطمث. فكانت تلك المفردة هي نقطة اتفاق نحو تحقيق ذلك المسعى. فهل هناك من دراسة حول تقبل او تعايش المرأة مع تلك المفردة؟ وهل لو تم استبدال هذه المفردة في الادبيات التي تقدم للفتيات بمفردة اكثر ايجابية اي اثرا على التطلع والعطاء بعد بلوغ تلك المرحلة العمرية؟
هناك من بين الاطباء والاعلاميين اثناء النقاش من يرى ان استبدال تلك المفردة بأخرى كمرحلة العطاء ما بعد توقف الانجاب انفع بكثير من استمرارنا باستخدام تلك المفردة المحبطة وان صحت.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة 

صحه المرأه اثناء فتره الحمل


إرتفاع ضغط الدم لدى الأمهات الحوامل قد يؤثر على ذكاء أطفالهم!

إرتفاع ضغط الدم لدى الأمهات أثناء مرحلة الحمل قد تؤثر على نسبة ذكاء الاطفال بعد الولادة و قد يصل هذا التأثير اإلى مراحل عمرية متقدمة
الأبحاث ترجح أن الإنخفاض في القدرات التفكيرية لدى المتقدمين في السن قد تنشئ أثناء فترة



هرمونات الحمل و خطر الإصابة بسرطان الثدي

زيادة هرمونات الحمل ( الاستروجين والاستراديول ) تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي قبل سن  الخمسين ، وفقا لنتائج الدراسة التي قدمت في المؤتمر الدولي حول بحوث الوقاية من السرطان، الذي عقد في أنهايم بولاية كاليفورنيا اكتوبر 16-19، 2012.



فقدان الوزن الناتج عن تناول أغذية قليلة الدسم يساعد على التخلص من أعراض سن اليأس

خلُصت دراسة إلى أنّ فقدان الوزن الناتج عن تناول أغذية قليلة الدسم وغنية بالخضروات والفواكه قد يساعد في التخلص من “الهبّات الساخنة” و “التعرّق الليلي” المصاحب لسن اليأس ، وذلك بعد سنة واحدة عند النساء اللاتي لم يسبق لهن استخدام العلاج 



الخميس، 8 نوفمبر 2012

سن اليأس في زمن الصحة والإعلام

احتفلت دول مجلس التعاون الخليجي مطلع هذا الاسبوع في مسقط بتوزيع جوائز الدورة الثالثة لجائزة التميز في الاعلام الصحي. وهي جائزة ضمن برنامج الشراكة بين القطاعين الحكومي ممثلا في المكتب التنفيذي لوزراء الصحة في دول المجلس، والقطاع الخاص ممثلا بالدارالمحلية للعلاقات العامة.


وكان التركيز في الدورة الحالية عن صحة اليافعين ولكن في الدورة الرابعة في البحرين ستكون عن صحة الكبار والشيخوخة وهي ما اتمنى ان ألمسه في هذا المقال عن ايجاد مسعى لتصحيح او تخفيف اللغة التشاؤمية او التي تزيد المرض امراضا.

ففي اروقة حفل توزيع الجائزة دار الحديث بين بعض الاطباء واهل الاعلام حول دور اللغة في تعزيز او تدمير الصحة . فالتصور الذي يحمله الانسان او الصورة الذهنية عن طبيعة المرض هو جزء من العلاج. ولذلك كانت ابرز تلك الكلمات الحاضرة في النقاش هي مفردة”سن اليأس “عند المرأة عند انقطاع الطمث. فكانت تلك المفردة هي نقطة اتفاق نحو تحقيق ذلك المسعى. فهل هناك من دراسة حول تقبل او تعايش المرأة مع تلك المفردة؟ وهل لو تم استبدال هذه المفردة في الادبيات التي تقدم للفتيات بمفردة اكثر ايجابية اي اثرا على التطلع والعطاء بعد بلوغ تلك المرحلة العمرية؟

هناك من بين الاطباء والاعلاميين اثناء النقاش من يرى ان استبدال تلك المفردة بأخرى كمرحلة العطاء ما بعد توقف الانجاب انفع بكثير من استمرارنا باستخدام تلك المفردة المحبطة وان صحت.

بل هناك من أشار الى استخدام مفردة التقاعد للموظف وكيف تحولت في ذهن الموصوم بمفردة”مت قاعد”إيذانا بالخروج من عطاء الحياة الى ترقب الموت على الرصيف او المقهى. إخوتنا في مصر لديهم مقولة جميلة تلخص الموقف وتقول “الملافظ سعد” اي الالفاظ تعكس ثقافة السعد والسعادة والإسعاد فقدم ما يسعدك وما يسعد غيرك.

زميل مصري استغل الموقف وقال الاعلام صناعة باللغة والمفردات ولكن لا ينتقي ملافظ السعد منها. بل حتى الدراما الخليجية تحولت الى حياة سن اليأس من كثرة حجم الضغط النفسي المتولد من كميات التشاؤم والحزن والعنف وفقدان اللذة بالحياة.ليس الموضوع                                
مقتصرا على ما هو